لا تأمنن على المودة صاحبا
لا تَأمننّ عَلى المودّة صاحباً
أَبداً ولا تَرجو الوَفا من صاحبِ
بَعدي وَبعدك من يؤمّل ذا الوَفا
في الناس يَرجو موعداً من كاذب
زُرناكمُ حتى سئمتم وَدّنا
وَالماءُ أوفره يَغصُّ بشارب
فَلأهجرنَّكمُ وَقَلبي عِندَكُم
وَأَقولُ قَد خانَ العُهودَ حبائبي