سقى الله صوب القطر منعرج اللوى
سَقى اللَه صَوبَ القطر منعرجَ اللَوى
وَحيى بِهِ دارَ الشَبيبة وَالهَوى
وَلا زالَ أَهلوه بخير وَنعمة
وَإِن أَكُ أَشقاني بهم لاعجُ الجَوى
وَلا زالَ ذاكَ الجَمعُ بَعديَ آهلاً
وَإِن فاتني ما رمت من حسن ما حَوى
وَنضَّر هاتيك الغُصون من الصفا
بروح التهاني كلما راعني النَوى
عليهم بهم أَفنيتُ عمري صَبابةً
وَأَمّلتُ آمالاً وَما كُل من هَوى
تَرى عَودة من بَعد بُعدٍ مبرّحٍ
ليشفَى بِها قَلبٌ بنار النَوى اِكتَوى
وَقَد بتنَ ظمأى من لقاهم عيونُه
وَإِن كانَ عَنها واكفُ الغَيث قَد رَوى
وَأَصبح وَلهاناً وَغايةُ قَوله
سَقى اللَه صَوبَ القطر منعرج اللَوى