لِلّه أَحبابٌ نَأوا
فاستتبعوا دَمعاً كنو
يا لَيلة بتنا بها
وَالبَدرُ غائبُ جون جو
عاهدتهم أَرجو الوَفا
وَضمنت ذاكَ فَما وَفوا
بانوا وَقَلبي بعدهم
قَد حارَ حيرةَ ساردو
قَسماً بِآيات الهَوى
وَبنص ما عَنها رَووا
ما حلت عَنهُم لا وَلا
في الحُب أَعرف لِم وَلَو