تقضى الهوى لم تبق إلا حرارة
تَقضَّى الهوى لم تبقَ إِلا حَرارةٌ
يؤجِّجُها بالقلبِ ما ناح ذاكرُ
كَأَنّ اللَيالي ما سعت في اجتماعنا
وَأَرخت عَلينا السترَ منها الغَدائرُ
كَأَن لَم ننَمْ خدّاً لخدٍّ وَمُهجةً
تَحنّ وَقَد قرّت قُلوبٌ وَناظرُ