هب النسيم الحاجري فهاجني
هبّ النَسيم الحاجريّ فهاجَني
نَحوَ الَّذين عهدتُهم في حاجرِ
وَبدا الخيالُ لخاطري فَأَجبتُه
ما كانَ بعدي عَنكَ وَفق الخاطر
وَلَقد ذكرتُ ودادَ ناسٍ هاجرٍ
أَلِفَ النَوى وَفديتُه من هاجر
فجعلت أَقطعُ للأَماني فَدفَداً
وَأَخوضُ من دَمعي ببحرٍ زاخر
وَأَقول يا طُولَ النَوى بعدَ اللقا
أَو يَا تَناءٍ جَلَّ بَعدَ تزاور
شُلَّت يدُ الساقي وَعُطّل كَأسُه
ما دمتُ لا أَحظى بذاكَ السامر