يا بعادا طال حتى مل من
يا بِعاداً طالَ حَتّى ملّ من
فرطِ آمالي لقاهُم من عذرْ
لَست أَدري بَعدَ هذا ما الَّذي
أَبتغي حدّاً وَما يَأتي القَدرْ
ما أَظنّ السَير إِلا معرجاً
للسما أَو مهبطاً نحوَ السقرْ