طيف ألم وآل الحي قد رقدوا
طَيفٌ أَلمّ وَآلُ الحيّ قَد رَقدوا
أَهلاً بركبٍ دُموعَ العَين قَد وَردوا
قالوا أَطابَ النَوى من بعدِنا وَصفَت
مَناهلُ العَيش قُلتُ استوطِنوا ورِدوا
أَستودعُ اللَه آلَ الحَيّ ما علموا
بِأَنّ حاليَ هذي غَير ما عهدوا
خلفتُ فيهم فؤاداً ضاعَ بَينهمُ
وَالرُوحُ باعدتُها من بعدما بعدوا
وَما ارتضيتُ بَديلاً أَصطفى أَبَداً
اللَه يَعلم من أَهوى وَما أَجِد
تَمضي اللَيالي وَبي فكرٌ أَردّده
لا يَستقلُّ بِهِ أَهلٌ وَلا بَلَد