كم ذا يريد الدهر غير مرادي
كَم ذا يريد الدَهر غَير مرادي
وَيؤمّ بالشنعاء حصنَ فؤادي
وَإِلامَ تفعل بي اللَيالي ما تشا
وَتَغرّني الأَيامُ وَهيَ عوادي
فكأنما الأَوقات مما حُمِّلت
قَد أَلبست لحدادي ثَوبَ سَواد
أَمضيتُ عُمري في أَمانٍ لم تُنَل
إِذ رُمتُ فيها من يَصونُ وِدادي