إِني ذكرتُكمُ وَقَد بعُدَ اللقا
ما بَينَنا وَتَغلّقت أَبوابُهُ
وَالريحُ تلعبُ بالغصون فتنثني
مثلَ الطَعين تقطّعت أَسبابُهُ
ناحَت بِها الوَرقا وَقُلتُ بَكيتُ مَن
مُبكي الَّذي عَنهُ نَأَت أَحبابُهُ
ناحَت وَوَجهُ الشَمس قلّ بهاؤه
وَاللَيلُ يَسترُ حالِكاً جلبابُهُ