ولما حان ترحال
وَلما حانَ ترحالُ
وَخالوا ما الَّذي خالوا
وَواشٍ خال لا أَدري
أَعينٌ ثمَّ أَم خالُ
يُنادي إِذ رَأَى شاني
أَعينٌ تِلكَ أَم خال
وَما يَدري بما جَرّا
عَليّ العَينُ وَالخال