صفا الوقت والنفس استجادت غرامها

صفا الوَقتُ وَالنَفسُ استجادت غرامَها
وَآن لها أَن تستعيرَ هيامَها
فعيني إِلى هذى الكؤوس تطلّعت
وَكفّي كادت تَستردُّ مُدامها
فَلولا النُهى ناديتُ يا قَومُ زمزموا
كؤوسيَ علّ النفس أَشفي سقامها