حَبا حِبِّي أَباريقا
وَجادَ وَقَد أَبَى ريقا
وَراقت حين رقّت لي
بما رَقرقتَ راووقا
بها فَرّقتَ أَحزاني
فكان الكَأسُ فاروقا
فَهاتِ وَعاطِني صِرفاً
تريك الدُرَّ منسوقا
فَظل اليَومَ حاسيها
وَبِت ما بتَّ مغبوقا
فَلا عَيشٌ سِوى راح
تُداني منك معشوقا