سألتك بالغصون وبالرياض
سَأَلتُك بِالغُصونِ وَبالرياضِ
وَصَفوِ النَهرِ في زَهوِ الغياضِ
وَخدِّ الوَردِ في خَجلِ احمرارٍ
وَجسمِ الفلِّ في حُسنِ البَياض
وَنرجسِها الَّذي يَرنو إلينا
وَيَغمزُها بِألحاظٍ مراض
تساعدُني بدمعك يا غمامي
عَلى خدّيَّ لا فَوقَ الأَراضي
فَأَبكي من نَأَى شَوقاً إِلَيه
وَأَسأل من دَنا عودَ التَراضي