تبدى بكأس فهو غصن وزهرة
تَبدَّى بِكَأسٍ فَهوَ غُصنٌ وَزَهرةٌ
فَأَيّ فُؤادٍ ثَمَّ لَيسَ يَجيشُ
فَمِلتُ سُجوداً من تجلّيه إِنني
بَسُوطٌ لخدّي إِذ بَدا وَفروشُ
أَقولُ بنصحٍ يا بني العمِّ باكروا
صَفا عَيشِكم إِنّ الزَمانَ غَشوش
وَقوموا لِنَهبِ العمر في حانةِ الطِّلا
فَكَم خَرَّ بنيانٌ وَمِدْنَ عُروش
وَهاكَ اسقني كَأسَ المدامِ فَإِنَّني
أَحاطَت بِقَلبي للهمومِ جيوش
عَسى تَنجلي الأَحزانُ فَالخَمر شانُها
كَذاكَ وَقَد يُدهَى النُهى فَيطيش
وَأَعجبُ ما نَلقى قَريراً مُمَوّتاً
وَمثلي سَليبُ الأَطيبين يَعيش