طاب الهواء بنسمة الأسحار

طابَ الهَواءُ بِنسمة الأَسحارِ
وَشدا الحَمامُ لِبَهجة الأَزهارِ
وَصفا لنا كَأسُ الصبوحُ بشربهِ
في رَوض أُنسٍ يانعٍ معطار
وَأَرى الصَبابةَ ذكّرتني عَهدَنا
وَوِجارُها بالرقمتين وِجاري
وَلذا بكت أَنهارُها وَتضاحكت
أَزهارُها لتَعارُضِ الأَطيار