أَقول لَهُ وَالجاشريةُ وَقتها
وَللقلب نحوَ الشربِ أَعظَمُ باعثِ
أَدرها وَبادر واسق وَاشرب وَغنِّنا
وَطَيِّب لَنا عَيشاً بِأَمِّ الخَبائث
وَبِاللَه لا تَبقى من العَقل ذرّةٌ
بِها ندرك الأَفكارَ بَين الحَوادث