وَخمّارٍ آضاءَ لنا براحٍ
ظلامَ اللَيل وَالساري حَثيثُ
فجئنا نصطلي للخمر جمراً
لَهُ في طيبه نَفحٌ حديثُ
إِلى أَن مزق الصُبحُ الدَياجي
ولم يَجمُل بنا ثَمَّ المُكوث
خرجنا ذا يميل وَذاك يَزهو
وَآخر بِالطِّلا فيهِ بحوث
رَعى اللَه المدامَ وَمن سَقاها
وَحَيّا الشُربَ إِذ هم يَستغيثوا