كأن انسكاب الطل في جنح ليله
كَأَنّ انسكاب الطلّ في جنحِ لَيلِه
دُموعٌ جرت من جفنِ هَيفاء كحلاءِ
وَقَد جرّدت أَيدي المَشارقِ مرهفاً
صقيلاً عَلى جَيشَي منامٍ وَظلماء
فقم نغتنم للجاشرية لذّةً
وَدَعنا عن التفريط فيها وَالاغفاء