كفّ المَلامة في الهَوى
وَانظر لَما فعلَ النَوى
فَالقَلبُ قَلّبه الأَسى
مذ بنَّ باناتُ اللوى
وَالجفنُ أَضحى هامعاً
يا كَم أَفاضَ وَكَم رَوى
ما زلتُ أَحفظُ سرَّه
حَتّى افتُضحت بِما اِنطَوى
سَلَبت فؤادي أَعيُنٌ
هاروتُ عَنها كَم حَوى
نعساءُ إِلا أَنَّها
في ضَعفها ضعفت قوَى