عن القلب لا تسأل فقد ذاب واكتوى

عَن القَلب لا تَسأل فَقَد ذابَ وَاِكتَوى
وَلَم يَبقَ فيهِ غَيرُ منزلةِ الهَوى
هَوَيتُكمُ وَالصدُّ مِنكُم محققٌ
لعلمي ببعد الظَبي عَن كُل مَن هَوى
وَلَستُ عَلى ما قَد بَدا لي أَلومكم
فَهَذا جَزا مَن أَجّج النار بِالهَوى