يا زائِري بَعدَ النَوى
لَو تَدري ما فعل الهَوى
أَبكى العُيونَ لما جَرى
وَرَمى الحَشاشةَ بِالجَوى
وَالصَبرُ عَنكَ محرّمٌ
شرعَ الغَرامُ بما رَوى
وَالصدُّ مِنكَ محلَّلٌ
لَكنه حكمُ القوَى
أَو هَكَذا صَبر وَصد
دٌ جلّ وَالقَلب اِكتَوى