جفن بكى وجفاه طيفك والوسن

جفنٌ بَكى وَجَفاهُ طَيفُك وَالوَسَنْ
أَفلا يعادُ لسقمه أَو لا يَمنْ
يا مَن هَواه قاتلي وَأَنا بِهِ
أَلهو وَأَطربُ في الجُنون بكل فنْ
وَأَوائل الغصّات في حُكم الهَوى
لذّاتُ أنسٍ وَكَذا مِن جاد ضن
كَم في فؤادي مِن لواحظكم ظُبىً
هِيَ فاعلاتٌ حَيث شاءَت بي شجن
ولَكَم لَنا مِن دُونكم من مصرعٍ
تَنسى بِهِ ما جاءَ عُشاقُ الزَمَن