بِالرُوح نَفدي منزلاً
فيهِ الهَوى أَرخى العَنانْ
كَم كانَ لي فيكَ صَفا
يَحلو وَكَم أُنس وَكانْ
هب هذهِ دار الشَبا
بِ فَأَين ذياك الزَمانْ