بذات البان لي عهد ومغنى
بذات البان لي عهدٌ وَمَغنَى
وَشوقٌ دائمٌ في كلِّ مَعنى
وَقربٌ في القُلوب وفي الأَماني
وَإِن كُنّا عَلى رَغمٍ بَعُدْنا
فَلا بَعُدَت بنا تلك اللَيالي
وَلا بخلَ الزَمانُ بهم فَضَنّا
وَلا ولّت لذاذاتٌ قضينا
وَلا والت همومٌ بَرَّحَتنا