دع الوجد في قلبي وما شاء يعمل
دَع الوَجدَ في قَلبي وَما شاء يَعملُ
فَماذا عَلَيهِ إِذ جَنى يَتحمّلُ
وَبِاللَه لا تذكُر إِذا مادَ قدُّهُ
وَنحتُ سِوى غُصنٍ وَيَعلوهُ بُلبل
وَإِلا اذكُرَنْ لَيلي وَعَهديَ بِاللَوى
فَثمَّ حَبيبٌ لي وَعَهدٌ وَمَنزل
وَإِن شئتما قَولاً صَريعُ صَبابةٍ
يَجور الهَوى في قَلبِه وَهوَ يَعدل
وعوجا عَلى تلكَ الرُسوم وَسائِلاً
وَقُولا رَعاكِ اللَه أَين ترحّلوا
وَإِن يَبعدِ المَرمى وَيَمتدّ سربخٌ
وَيَيأس مَأمولٌ وَيَنأى مؤمَّل
فَهات اسقنيها بنتَ كرمٍ كَريمةً
فَبالراحِ بَعد اليَأسِ يَحلو التَعلُّل
أَدرها شَمولاً وَاسقنيها مدامةً
وَدع قَولَ من لاموا وَمالوا وَأَوّلوا
فَما العُمر إِلا بَين صَفوٍ وَقَرقَفٍ
وَما الفَخر إِلا أَن تَقول فَتفعل