وجدي على زمن الفراغ
وَجدي عَلى زَمَن الفَراغْ
كَأسٌ صَفا لَو كانَ ساغْ
وَتلهّفي لَهفي عَلى
طَلبي رصدتُ لَهُ فَراغ
وَمدامُ لَهوٍ ذقتُه
بَين التَغنّي وَالتَناغي
وَالعُمرُ يحسنُ إِن صَفا
كَالتبرِ إِذ يَصفو يُصاغ
فاسمع أُخيّ نصيحةً
وَإِليك في الأَمر البلاغ
ما المرءُ إلا كالورا
ق يزيدُها القدر انتماغ
لا تكرم الدنيا اللئي
مَ أَيطهر الكلبَ الدباغ
لا تحلم العليا السفي
ه وَلا يَصونُ الودَّ باغ
كَالهَيكل الطمّاح يَه
وى النصّ تقعده الرساغ
إِياك تصحب جاهلاً
عن رؤية الإنصاف زاغ
وَيعار إن تك بلبلاً
وَتعيش في أَوكان زاغ