كرر حديثك عن قبا وطويلع
كرّر حديثَك عن قِباً وَطويلعِ
وَاذكر لنا عهدَ البدور الطُلَّعِ
فعساك إِن ذُكرت صبابتُنا بها
أَبكي فترحمني أَو أن تبكي معي
قف ساعةً وَعَساك ذاكرُني لهم
حَيثُ اللقاء وَناظراً ما مصرعي
وَزُرِ الربوعَ تحيّةً عني لَها
وَاستبكِ لي رَسمَ العفيِّ البلقع
هَل يذكرنْ لي وَقفةً أَودعتُها
طيبَ الحَياةِ لِما أَشار مُودّعي
أَو يَحفظنْ لي صَبوةً وغوايةً
وَالشملُ مجتمعٌ بهِ لم يُصدَع
وَالكأسُ في راح الحَبيبِ كَأَنَّها
نهدُ الفَتاة تَطوفُ بَينَ الرُضَّع
نلهو وَنطرب في تَهانٍ أَضحكت
ثغرَ السُرور بِها لِعَينِ المطمع
حدّث وَلا تَقصُر حديثَك إِنَّما
هو عيشتي فامهل عَليَّ أَو اسرع
وَإِذا بلغت نهايةً فارفق وَزو
ودني بعينٍ تبغي بعضَ الأَربُع