دُموعي غِطائي وَوَجدي فِراشي
فَمِن أَينَ تَرجو حَبيبي انتعاشي
أَبِيتُ اللَيالي تضجُّ النجومُ
وَأُصبحُ وَالصبحُ بالهمّ غاشي
وَكَم ذا أَنوحُ وَلم يُجدِ نَوحٌ
وَأَكتمُ وَالحالُ بالسرّ فاشي
أَهذي شؤونُ المحبين جَمعاً
وَإِلا خُصِصتُ بهذا التَلاشي