يا طول وجدي بعد بعدك يا رشا
يا طُول وَجدي بَعدَ بُعدِك يا رَشا
ماذا جَرى للعين أَو أَضنى الحَشا
وَحياةِ هاتيك اللَيالي وَالزما
نِ المرتضى إِن الغَرامَ كَما نَشا
إِني لأُضرمُ لِلهَوى نارَ القَرى
بِالقَلبِ كيما يَهتدي طَيفٌ عَشا
لِلّه ذاكَ العَهد وَالعَيش الرَغي
دُ فطالما ساءَ الحَسودَ وَمَن وَشى
أَوقاتُ إقبالٍ وَعصرُ صَبابةٍ
وَعُيونُ دَهري من سروري في غِشا
وَلّت كَأَني ما شربتُ مُدامَها
أَبَداً وَلا كانَ الغَرامُ كَما نَشا