فؤاد هوى ما كان يعلم ما الهوى
فؤاد هَوى ما كانَ يَعلمُ ما الهَوى
وَطرفٌ جَرى لَولا التباعدُ ما جَرى
وَشَوقٌ عَلى يَأسٍ وَحبٌّ لِمَن جَفا
وَسهدٌ عَلى مُغْفٍ هنيئاً لَهُ الكَرى
إِذا أَمّلَتهُ النَفسُ وَهيَ عَزيزةٌ
يُذلِّلُها حكمُ الهَوانِ كما تَرى
دَرى أَنني أَهواه فَاِزدادَ منعةً
وَلم يَرضَ بِالحُسنى فَيا لَيتَ ما دَرى