لَيل المُحبّ تذكُّرٌ وَتفكّرُ
وَجَوى يَزيدُ وَأَدمعٌ تتحدّرُ
يَشكو إلى طَيفِ الأَحبة ما جَرى
يا وَيل من يَشكو لِمَن لا يَشعُر
لا مؤنسٌ إِلا أَكاذيبٌ المُنى
لا صاحبٌ إِلا اليراعُ وَدَفتر
يا عاذلي دَعني وَدَع آلَ الهَوى
لا تعذلوا المشتاقَ إِن لم تعذروا
هَذي شؤونُ العاشقين وَمَن هَوى
وَلوَ اَنَّهم جهلوا الهَوى فتستّروا