وافى وقد حق النوى طيفه
وافى وَقَد حَقّ النَوى طَيفُهُ
فقلتُ سبحانَ الَّذي أَسرى
أَهلاً بِمَن قَد عادَني طارِقاً
يجدّدُ الذكرَ لذي الذِكرى
وَاللَيلُ قَد مدّ حجابَ العَنا
وَأَرسلَ الجونَ لَنا بحرا
وَالصَبرُ عَني قَد نَأى والهَوى
يَقول لي لم تستطع صَبرا
كَأَنني لما أَتى مضجعي
أَميل من فَرْح اللِّقا سُكرا
وَتارةً أَنَّى افتكرتُ الحمى
أَذوبُ ممّا نالَني فكرا
وَاذكر العصابة الأَولي
ن آل ودّي وَالهَوى دَهرا
كُنا وَكانوا مثل ما نَشتهي
إِذ نَحنُ نظماً وَالعِدا نَثرا
لَولا عُهود ساءَني حفظُها
ظَننتُ طَيفاً في الكَرى مرّا