شجوني فيك بادية الأوار
شُجوني فيك باديةُ الأُوارِ
وَحالي ظاهرٌ مهما أُواري
وَسُلطانُ الهَوى وَلاك أَمري
فَأَمرك مثلَ دَمعي فيّ جاري
كأَنّك قَد أَصَبت القَلبَ عَبداً
وَمُلِّكتَ القيادَ فما تُماري
تُأَمِّلُ من يُؤمِّلُ منكَ نيلاً
وَلا تَجهل فَأَنتَ بذاكَ داري