غادر فؤادَك بعدهنّ جذاذا
فَلقد حدا أثر الظعين فحاذى
وَابكِ الوجوهَ الزُهرَ حَيث ترحّلت
وَدع المدامعَ وابلاً ورَذاذا
وَادْعُ اصطبارَك للخطوب وقل لَه
إِن كُنتَ في يَومٍ تُعينُ فهذا
فلطالما وافاك إذ غدر النَوى
وَذكرت خطباً في الزَمان فهاذى