صب تكتم ثم باح
صبّ تَكتَّمَ ثم باحْ
كي يَستريح فَما استراحْ
ذهبت بمهجته الذوا
هبُ بين صبرٍ وافتضاح
وَهَوى فعارَضَه النَوى
وَرجا فَما قدر النجاح
فكأنما تلك المُنى
كانت رماداً في رياح
لم يَبقَ إِلا ذكرُها
وَغُرورها شيءٌ وَراح