سل المهند بالفتور الأدعج
سلَّ المُهنَّدَ بالفتورِ الأَدعجُ
فَأَبادني وَأَراه لي يَتبرّجُ
وَتأوّد اللدنُ الرطيبُ فما تَرى ال
بلّورَ في لطف الصَّبا يترجرج
يَمشي فَما الغصنُ النَضيرُ وَإنَّه
يَبدو فما البدر المنيرُ مُتَوَّج
وَالوردُ في الوَجنات يُخجِلُ غُضنَه
وَعَلَيهِ من فَيءِ العذارِ بنفسج
يا حُسنَه خدّاً صفا ماءُ الصِّبا
فيهِ عَلَيهِ للعيون تَمَوُّج
وَمِن العَجائب أَن من حاجاته
هجري وَأنِّي للتواصل أَحوج