يا رب كم أشكو الغرام ولا أرى
يا رَبُّ كَم أَشكو الغَرامَ وَلا أَرى
إِلا معالجَ لاعجٍ من عالج
أَصبو لمن أَهوى وَيَصبو للنوى
فنظلُّ بين تباعدٍ وَتمازج
أُسقَى المنية وَالمُنى ممزوجةً
في كأس عَيني من جَرِيٍّ ساذج
وَأَضيعُ بين الخصرِ منهُ وَمهجتي
ما بين مضطربِ القرارِ وَمايج
وَأَظلُّ من جنّات وَجْنة خدِّه
رضوانُه يَكوي الفؤادَ بمارج
ملك المحاسنَ عزُّه في عزِّه
فلذاك لم يَخطر إليّ وَلا يجي
وَبدا العذارُ فقلت يا نَفس ابشري
بالراية الخَضراء جاء الخارجي