لا آخذ الله جفنا بالهوى نفثا
لا آخَذَ اللَهُ جفناً بِالهَوى نَفثا
فَحلَّ عقدةَ سمطِ الدَمعِ فانبعثا
وَيا رعى اللَه ظبياً في الحَشا فعلت
أَلحاظُه فعلَ من جار الغَضا فَعثا
أَبكي هَواه أَم السلوان أَندبه
يا وَيلتي غزلاً ما قلتُ أَو فرثا
عاهدت نَفسي عَلى صَبري فَما حفظت
عَهدي فحلّ بِها تنكيلُ من نكثا
أَقول إِن لاحَ لي المرسول ذا جَعَدٍ
هَذا الغراب عَلى قتلي لَقَد بحثا
أَو قُلتُ قَلبي كَسيرٌ قال يجبره
إِن الكَثير لدينا قلّ ما اكترثا
فَوا رِجالَ الهَوى ما الحيلةُ اقترحوا
رُشداً منَ الأَمر كَم رشدٍ ثَوى جدثا
ما للملاح فتسبينا لواحظُها
كَأَنّ أَرواحنا قَد أُوجدت عَبثا
لا الصَبر يَجمل عَنها وَهيَ جافيةٌ
وَلا تُنَوّلُ صَبّاً بالمُنى شَبثا