هذي المنازل كم ليل سعيت لها
هذي المنازل كم ليلٍ سعيتُ لها
وَلي فؤادٌ لها يصبو وَينبعثُ
وَكَم غنمتُ بها صَفواً وَكَم بلغت
لي همّةٌ بعذولٍ ليس تَكتَرث
لِلّه عهدُ الصِّبا ما كان أَطيبَه
قَد كانَ يَحلو بِما جدّوا وَما عبثوا