لما خلونا وَطابَ اللقا
وَالقربُ عَنا أَبان النَوى
سَأَلت محبوبتي ما اسمها
قالت مكرّرُ قلبِ الهَوا
فَيا لَها غادةً رودةً
تركيةً أَعربت عَن هَوى