فتنت باللحظ لب الظبي فافتتنا

فَتنتَ باللحظ لبَّ الظَبي فافتَتَنا
فَضحتَ غُصنَ النَقا بالتيه فامتحنا
وَفقتَ بدرَ الدُجى حُسناً وَمَنزلةً
فَالقَلبُ وَالعَينُ ذي تَبكي وَذا حزنا
اللَهَ في مُهجةٍ أَحرقتَها أَسَفاً
وَكَيفَ تحرق ما صيَّرتَه سَكنا
داوي فُؤادي بِما تَختارُ في تَلفي
فَعزّتي ذلّتي كُلّاً أَرى حَسَنا