الغصن قدك وهو عني مائل
الغُصنُ قدُّك وَهوَ عَني مائلُ
وَالوَردُ خدّك لي عليه بَلابلُ
وَالشَمس تُشرقُ كَي تَراك فَتَزدهي
وَالنَهرُ يَخفقُ مِنكَ وَهوَ السائل
وَالظَبيُ مِن لَحظيك يَشكو أَسهماً
وَحَقيقةٌ تِلكَ اللحاظُ قَوائل
أَفديك من حبٍّ يجورُ بعدله
وَمِن العَجائبِ حائرٌ هوَ عادل
يفديك من صيّرتَه عبدَ الهَوى
بِالرُوح لَكن أَين مَن هوَ قابل