سهرت عيوني في الغرام ليالي

سَهرت عُيوني في الغَرام لَيالي
وَالوَجدُ مولٍ وَالخَيال مُوالي
وَالقَلب قَد عوّدته صَبراً عَلى
ما ساءَني حَتّى المَرير حَلا لي
أَرنو بِطَرفي حَيث يُقبل فاتني
فَيردّني نُورُ الهُدى لضلال
وَأَرى الهَوان معزةً وَكَذا الهَوى
يَقضي عَلى لَيث الوَغى لِغَزال
مَن للقلوب بِأَن تَروح رَشيقةً
للحاظه وَطعينةً لعَوال