ما كنت أحسب قبل هذي النعس
ما كُنت أَحسبُ قَبلَ هذي النُّعَّسِ
أَن المدامةَ مِن زُهور النَرجسِ
أَبَداً وَلا خلتُ البُدورَ نواهداً
وَظباءَ وَجرةَ مِن بَناتِ الجركس
لِلّه هذي الآخذاتُ عُقولَ من
لَزمَ الهَوى فَأَهان عزةَ أَنفس
هلا اغتنَت بلحاظها عَن سحرها
أَو فاكتفت بالظَّلْم عَن ذي الأَكؤس