عزيز بملك الحسن يزهى ويزدهي

عَزيزٌ بِمُلك الحُسن يَزهى وَيَزدَهي
وَيَفعل في العُشاق بِالحُبِّ ما يَرى
نُؤمّلُ من خدّيهِ رَوحاً وَجَنةً
وَنُحرَمُ مِن وِرد اللَمى العَذبِ كَوثَرا
فَيا رَب حَتّامَ الجَفا مِن محبَّبٍ
وَكَم ذا اصطبارٌ من محب تصبّرا
يقرّبه لَيلُ التَواصل لاهياً
وَيُبعدُه صُبحُ التَفاصلِ زاجِرا