شُعورُك فَوق بَياض الجَبين
صَباحٌ وَلَيلٌ يُطوّلُ وَجدي
وَخالُك فَوق احمِرار الخُدود
خويدمُ يَحرسُ جَنّاتِ وَردِ
وَدلُّك يَقضي بذلِّ اعتزازي
وَتيهُكَ يَرضى انتهاكي وَجَهدي
فَباللَهِ قُل لي بِأَيةِ حُكمٍ
تُحرّمُ وُدِّي وَتَقصدُ صَدّي
تَركتَ فُؤادي مُعَنَّىً جَواداً
وَفي العَين أَجريتَ وَكّافَ جُودي
وَهَذا وِدادي وَهَذا اشتياقي
وَهَذا جَفاكَ بِإخلاف عَهدي