غَيداءُ قامَت تَجتلي ال
صَهباءَ في وَقت اصطباحِ
غَنّت فَقلتُ حمامةٌ
هَتفت بنا فَوق البطاحِ
وَتبلّجت في شَعرها
كَاللَيل يُسفر عَن صَباح
فَضممتُها وَعلمتُ أَن
نَ العمرَ في وَصل الملاح