وحب قال لي بكمال لطف
وَحِبٍّ قال لي بِكَمال لُطفٍ
وَقَد عانَقتُه صل يا حَبيبي
وَقُم كَي نَغتبق ظَلماً بِظُلمٍ
عَلى غَفلات واشٍ أَو رَقيب
وَبُح لي بِالَّذي تَهواه مني
كَما يَشكو العَليل إِلى الطَبيب
فَبتنا لَيلةً وَالدَهرُ عَبدٌ
وَقَد شكَت القُلوبُ إِلى القُلوب
إِلى أَن شاب فرعُ اللَيل عَنّا
وَقاه اللَه من هَذا المشيب