عاصم الآداب وضاح البيان
عاصمَ الآدابِ وَضّاحَ البَيانْ
حازمَ الأَفكارِ سحّارَ اللسانْ
قرّةَ الأَيام في إِشراقها
غرّةَ الإدهار في أَين وآن
جُدتَ لي ما قد أَجادَت نظمَه
فكرةٌ من بحرها هذا الجمان
ما بها عيبٌ سوى أَن أَعجزت
عَن مَعالي شكرها دركَ المعان
فَلِساني قاصرٌ في قَوله
وَأَرى عَن كتْبها عجْزَ البَنان
فَابقَ وَارقَ المَجدَ فيما تَشتَهي
مِن تَهانٍ بالغاً كل الأَماني
وَلأيديك الأَيادي إِنَّها
بِالعلا جادَت عَلى هَذا الزَمان