ما ماس غُصنٌ أَو قوامْ
ما دار راحٌ أَو كَلامْ
ما راق وَجه أَم ذُكا
ءُ شدا فغنّى أَم حَمامْ
لا بل هوَ الظبي الأغن
ن الريم يفعل كيف رام
ذو طَلعة للبدر في
ها بِالهَوى لَيل التَمام
إِن حاربت لحظاته
نادى فؤادي يا سلام
أَو لاعبت خطراته
تمسي الخَواطر في هيام
وافى بها زرجونةً
بحَبابها ذات ابتسام
قد أَدركت كسرى فَلا
تَزداد إِلا في ضرام
راقت وَرقّ مزاجها
إِذ مازجت لطف الندام
وَصفت فَلو وَصفت معا
ني حسنِها سَكِرَ المدام
فكأنها قَد حدثّت
بعلا سجاياك الفخام
وَيعز عبدالله مث
لك أَن يُرى بَين الأَنام
فلأنت عنوان الحجا
وَلأنت مقدام الكَلام
ليراعِك الصافي المَضا
لا غرو إِن خَضع الحسام
وَلقد مننت بها فلا
درّاً منحت وَلا نِظام
لَكن منحت مكارماً
بالشكر يكفيها الدَوام
وافت فقمت بقدرها
علماً وفيها مستهام
لا غرو هذا الفَضل من
ك فَأَنتَ ذو الشيم الكِرام